المشاركات

الصديق الحقيقى

أُصَـادِقُ نَفْـسَ المَـرْءِ قَبْلَ جِسْمِـهِ   وأَعْرِفُـهَا فِـي فِعْلِـهِ وَالتَّكَلُّــمِ وأَحْلُـمُ عَـنْ خِلِّـي وأَعْلَـمُ أَنَّـهُ  مَتَى أَجْزِهِ حِلْمـاً عَلى الجَهْلِ يَنْـدَمِ  المتنبى

جزم المضارع ومواضعه

صورة
جزم المضارع ومواضعه الجوازم وإعرابها - أحوال الشرط والجواب والعطف عليهما وحذفهما - اجتماع الشرط والقسم - الربط بالفاء إذا تقدم المضارعَ أَحدُ الجوازم الآتي بيانها، أَو كان جواباً لطلب ظهر الجزم على آخره إِن كان صحيحاً: (لم يسافرْ)، وحذف آخره إن كان معتل الآخر: (لا ترمِ) وحذفت النون إِن كان من الأَفعال الخمسة (لا تتأَخروا). والجوازم نوعان: ما يجزم فعلاً واحداً، وما يجزم فعلين، وإليك بيانهما: أ- جوازم الفعل الواحد أربعة: لم، لما، لام الأمر، (لا) الناهية: لم ولما: كل منهما حرف نفي وجزم وقلب: ينفي المضارع ويجزمه ويقلب زمانه إلى المضي: لم أُبارحْ مكاني ولما يحضرْ أَخي. وإِليك الفروق بينهما: 1- يمتد النفي مع ((لما)) إلى زمن التكلم ولا يشترط ذلك في ((لم)) 2- الفعل المنفي بـ((لما)) متوقع الحصول ولا يشترط ذلك في ((لم)) 3- مجزوم ((لما)) جائز الحذف عند وجود قرينه تدل عليه: (حاولت إقناعه ولما = ولما يقنعْ) ولا يحذف مجزوم ((لم)) إلا شذوذاً. 4- ((لما)) لا تقع بعد أداة شرط. أَما ((لم)) فتقع: (إن لم تتعلمْ تندم). لام الأمر: يطلب بها حصول الفعل. وأكثر ما تدخل على الغائب فتكون له بمنزلة فعل الأَمر للمخ...